أفضل 10 طرق لتناول الجلوتامين

الجلوتامين هو حمض أميني يستخدم في صنع البروتين. ضروري لقوة العضلات، زيادة القدرة على التحمل، و الصيانة. يتم انتاجه طبيعيا من طرف الجسم، كما يمكن الحصول عليه من مصادر الغذاء الطبيعية. عندما يكون الجسم تحت الضغط، سواء كان هذا الضغط متعلقا بالتمارين الرياضية، المرض، أو الإصابة، تصبح الكمية غير كافية. ستتعرف في هذا الموضوع على الجلوتامين، مصادره، كيف يعمل، و طرق تناوله.

1. فهم الجلوتامين

الجلوتامين هو حمض أميني يتنجه الجسم. الأحماض الأمينية هي النواة الأساسية لبناء البروتينات التي تعتبر هامة لتنظيم نمو و عمل الخلايا. على وجه الخصوص، يساعد الجلوتامين على إزالة النفايات، المعروف باسم الأمونيا، من الجسم. كما أنه يساعد الجهاز المناعي و الهضمي الخاص بك. يتم تخزين الجلوتامين في العضلات و الرئتين.

2. البحث عن المصادر الطبيعية للجلوتامين

يتم الحصول على غالبة الجلوتامين من خلال إنتاج الجسم اضافة الى المدخول اليومي من الغذاء. مع ذلك، عندما يكون الجسم تحت الضغط، أو يعاني من إصابة أو حالة مرضية، يفقد قدرته على انتاج الكمية الضرورية من الجلوتامين. في هذه الحالة، لديك طريقتان للحصول على الجلوتامين التكميلي:



  • الأولى طبيعيا، أي من خلال زيادة كمية الأطعمة الغنية بالجلوتامين. بعض من هذه المأكولات تشمل: الحليب، السمك، اللحوم، البقوليات، السبانخ، الملفوف، البقدونس.
  • أما الطريقة الثانية هي بتناول مكملات الجلوتامين التي تأتي على شكل مساحيق و أدوية.

3. استشارة الطبيب بخصوص مكملات الجلوتامين

إذا لم تتمكن من الحصول على ما يكفي من الجلوتامين من طعامك، أو إذا كنت بحاجة الى كمية اضافية بسبب زيادة الضغط على جسمك، اسأل طبيبك عن المكملات. تتنوع الجرعات و الماركات على حسب حالتك الفيزيائية.

عموما، الجرعة المستخدمة تتراوح بين 5 الى 10 غرام يوميا مقسمة على ثلاث جرعات. مع ذلك، يمكن للطبيب أن يصف لك جرعة تصل الى 14 غ. زيادة على ذلك، توجد بعض الحالات التي يتم فيها وصف كميات أكبر من هذه و التي تكون طبعا تحت اشراف الطبيب المختص. تستخدم مكملات الجلوتامين لمعالجة العديد من القضايا، البعض مبنية على دراسة علمية قوية و البعض لا.

4. تجريب أنواع مختلفة

على الرغم من وجوب استشارة الطبيب حول المكملات الغذائية، الا أنك ستجدها متوفرة بشكل عام دون وصفة طبية في الصيدليات و محلات الأغذية الصحية. عادة ما تأتي ب (L-glutamine) أو كجزء من البروتين. يجب أن يحتوي الملحق على كل المعلومات خاصة اذا ماكان المكمل مشتق طبيعيا أو اصطناعيا. هناك الكثير من المكملات التي يكون مصدرها نباتي، مع ذلك يجب التحقق من المصدر.

تتعدد أشكال الجلوتامين منها: كبسولات، مسحاحبق، سائل، أو على شكل أقراص. ليديك حرية اختر ما يلائمك.

5. أخذ المكملات بشكل مناسب

هناك بعض القواعد وجب عليك اتباعها قبل تناول الجلوتامين. فهي تؤخذ مع أو بدون وجبات الطعام، ولكن تأكد من عدم أخذها مع طعام أو مشروبات ساخنة، و ذلك لأن الجلوتامين هو حمض أميني يتأثر بدرجة الحرارة.

تستطيع مزج مسحوق أو سائل الجلوتامين مع الماء أو عصير يحتوي على مستوى منخفض من الحموضة مثل التفاح أو عصير الجزر. لا تمزجه مع عصير الليمون، البرتقال، أو الجريب فروت نظرا لحموظتها العالية.



6. تعرف على الآثار الجانبية و التحذيرات

بما أن الجلوتامين ينتج بشكل طبيعي في الجسم، فإنه نادرا ما تنتج أي آثار جانبية ضارة. ومع ذلك، ينبغي تجنب الإفراط في استهلاكه لأنه يمكن أن يؤدي إلى اضطراب في المعدة. يجب عليك أيضا التشاور مع طبيبك قبل أخذ الجلوتامين إذا كان لديك مرض في الكبد أو الكلى، أو إذا كنت حاملا أو مرضعة. قد يكون من الضروري خفض الجرعة أو التوقف عن تناول الجلوتامين تماما.

ومع ذلك، في بعض الحالات النادرة، قد تكون هناك أعراض جانبية مثل آلام في المعدة، التقيؤ، الصداع، التعرق، آلام المفاصل. إذا كان هذا هو الحال، يجب عليك التوقف عن تناول الجلوتامين فورا.

7. استخدام الجلوتامين لمعالجة الجروح

غالبا ما تستخدم المكملات الغذائية لعلاج الجروح أو الضغوطات. الكورتيزول،هرمون يفرزه الجسم عندما يتعرض لضغوط بسبب الإصابة، الحروق، و الالتهابات، يسبب انخفاضا في الجلوتامين. تشير بعض الدراسات إلى أن مكملات الجلوتامين تساعد الجهاز المناعي على مكافحة الآثار الضارة للجروح.

يساعد الجلوتامين أيضا في التقليل من الالتهابات. خصائص الصيانة التي يتميز بها الجلوتامين تجعله فعال للغاية مع المرضى الذين خضوعو الى عملية جراحية.

8. تناول الجلوتامين بعد رفع الأثقال

يعتبر الجلوتامين مكمل مشهور عند لاعبي كمال الاجسام. تماما مثلما يحصل الضغط عندما يصاب الشخص باصابة، يمر الجسم بنفس المرحلة عند الانتهاء من تمارين رفع الأثقال و اعادة بناء الجسم. القاسم المشترك هو أنه يساعد على إعادة شحن وتقوية العضلات بعد حصة تدريبية شاقة.
على الرغم من أن هذه الطريقة شائعة، الا أنه لا توجد أي دراسة علمية قوية تؤكد هذه النظرية.

9. استعماله اذا كنت مريض بالسرطان

عادة ما يعاني مرضى السرطان من انخفاض مستويات الجلوتامين. و نتيجة لهذا النقص، يجري البحث حول كيفية مساعدة مرضى السرطان بمكمل الجلوتامين. حاليا، يتم استخدامه من طرف المرضى الذين يعانون من سوء التغذية، اضافة الى المرضى الذين يتلقون عمليات زرع نخاع العظام.
تشير بعض الدراسات أنه قد يساعد مع التهاب الفم: التهاب الغشاء المخاطي للفم، و الإسهال المرتبطة مع العلاج الكيميائي.



10. علاج لأمراض أخرى

هناك حالات مرضية أخرى أين يجزم الباحثون بفضل الجلوتامين على شفاءها. على سبيل المثال مرض التهاب الأمعاء (IBD)، و الذي يتضمن التهاب القولون التقرحي و داء كرون. وذلك لأن الجلوتامين يلعب دورا في حماية الغشاء المخاطي، الذي هو بطانة الجهاز الهضمي. يتم أخذ قرص واحد من 5غ، 6 مرات في اليوم عن طريق الفم لمدة تصل إلى 16 أسبوعا. يكون وقت تناول هذا الدواء محدود لأنها جرعته أعلى بكثير عن المعتاد.

على الرغم من وجود أدلة على دور الجلوتامين في التخلص من الإسهال و التهاب الغشاء المخاطي بالقرب من الفم، الى أن الدراسات لم تؤكد دوره في معالجة أمراض الجهاز الهضمي مثل مرض كرون.

قد يكون الجلوتامين مفيدة لفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز أيضا. تشير بعض الدراسات أن الجلوتامين، بالإضافة إلى غيرها من المكملات، قد تؤدي إلى زيادة الوزن وزيادة في كتلة العضلات. وهذا مفيد لأن المرضى الذين يعانون من فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز غالبا ما يعانون من فقد الوزن و ضعف العضلات. بالإضافة إلى ذلك، فإنه قد يساعد هؤلاء المرضى على امتصاص العناصر الغذائية بشكل أفضل.

اتمنى أنك استفدت من الموضوع و لا تتردد في طرح استفساراتك التي أرحب بها أسفل الموضوع.

كن أول من يكتب تعليق

أكتب تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني


*