10 خطوات لاقناع زوجك بممارسة الرياضة

بما أنك في هذا الموضوع (سواء كنت ذكر أو أنثى)، فأنت تعلم حتما تعدد ايجابيات الرياضة بصفة عامة و كمال الأجسام بصفة خاصة لدرجة تجعلك تسعى الى مشاركتها مع أي شخص تريد له الخير، و ليس فقط زوجك أو زوجتك. بالطبع، المشكلة التي تؤرقك هي كيف تحفز شريك حياتك على ممارسة الرياضة عموما أو كمال الأجسام خصوصا؟

قد تكون اللياقة البدنية نقطة تحول مهمة جدا في العلاقة الزوجية. تماما مثل الفواتير، غسل الأطباق، و باقي الواجبات المنزلية الأخرى، قد تتحول رغبتك بممارسة الرياضة الى كابوس عندما يبدأ الطرف الآخر بعرقلتك عن ممارستها، مما قد يشعل فتيل المشاكل الزوجية.

من الممكن أيضا أن يشعر شريكك بالتهديد من شغفك الجديد متسائلا عن السبب الحقيقي أو الشخص الذي دفع بك إلى هذا التغيير، و قد تشعر جراء ذلك أن زوجك يعرقلك (من دون قصد) في بلوغ أهدافك.



سيناريو اخر ممكن الحدوث و هو الشعور بالإحباط خاصة إن كنت عازما على تحقيق غايتك و زوجك لا يعيرك أي اهتمام. ستشعر بالاستياء أيضا لان شريكك لا يشجعك على تحسين نفسك و نمط معيشتك للحفاظ على شكلك و صحتك معا.

إذا ما الذي عليك فعله لدفع و تحفيز زوجك على ممارسة الرياضة؟ في هذا الموضوع، سأطلعك على 10 خطوات فعالة لتوجيهك نحو الطريق الصحيح لاقناع و ادخال فكرة الرياضة و ممارستها داخل رأسه.

1. لا تحث شريكك على اتخاذ موقف دفاعي

إذا كنت ترغب في أن يصبح طرفك الآخر أكثر تقبلا لما تقترح، يجب عليك تفادي إشعاره بالحرج حيال خياراته الحالية المتعلقة بنمط حياته، فهذا ليس من شأنه سوى أن يثير فيه الاستياء. لا يجب إجبار طرفك الآخر على التغير بعنف، فقد يترتب عن هذا نتائج سلبية. لذا لا يجب أن تنسى غايتك الرئيسية أبدا، و التي تتمثل في بناء علاقة صحية و سعيدة في نفس الآن مع شريك حياتك.

2. شرح الأسباب التي دفعتك على التغيير

إن كانت ردة فعل شريكك سلبية اتجاه نمطك المعيشي الجديد، فربما يعود ذلك لعدم فهمه الواضح لسبب هذا التغير، و يبقى التواصل الحل الوحيد لذلك. قم بالتحدث معه بطريقة لطيفة و متفهمة عند شرح أهمية الأهداف التي ترمي إليها و قل له بأنك تفعل هذا للحفاظ على صحتك البدنية و للإحساس بأنك في أفضل أحوالك، إضافة لإعلامه بأن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام و الأكل بطريقة صحية يزيد من عمرك و هذا الأفضل بالنسبة لعلاقتكما.

حاول أيضا إشراك زوجك عن طريق طلب مساعدته، فالكثير من الأشخاص يتحفزون لمساعدة الآخرين أكثر من تحفزهم لمساعدة أنفسهم، كما أن الرغبة في مساعدتك قد تجعل شريكك أكثر نشاطا.

3. ساعد شريكك على وضع أهدافه الخاصة

إن تركيزك على تحقيق أهدافك لا يعني تمتع شريكك بنفس الحماس، و لا يعني مسايرته لجدولك الزمني الخاص بك، و لذا، يجب عليك أن تساعده على خلق التحفيز الداخلي عبر وضع أهداف ذات غاية شخصية من شأنها دفع شريكك إلى الأمام و إبقاؤه في المسار الصحيح عندما تصعب الأمور.



إن كان شريكك يعاني من صعوبات في وضع أهدافه الخاصة، قم بمساعدته على وضع أهداف تتوقف على مدة زمنية معينة، يمكنك أن تحفز شريكتك مثلا على أن تبدو خلابة في بزة السباحة للرحلة المرتقبة، أو بإمكانك تحفيز شريكك على الفوز في السباق القادم بعشرين ثانية، سيخلق هذا الشعور ضرورة الاستعجال في تحقيق هذه الأهداف.

4. قم بخلق إطار مرجعي

غالبا ما ننسى مدى انحرافنا عن المسار الصحيح حتى يقوم شخص ما بتذكيرنا. إن أكثر الأمور قيمة في علاقة ما هي الحصول على شخص يهتم بك بصفة تجعل منه مرآتك الخاصة. و من المهم أن تكون صريحا بطريقة مهذبة، غير انتقادية، و غير جارحة. إن كان شريكك يعلم أنك تقوم بهذا بسبب الحب، سيسهل عليه سماع الحقيقة و الأخذ بنصائحك بكل مرونة.

عليك بإيجاد طريقة مراعية لمشاعر شريكك عند تسليط الضوء على مشاكله الصحية، فمثلا رؤيته لصورته القديمة قد تنبهه لمدى فقدانه للياقته البدنية، كما يمكنك أيضا أن تقوم و إياه بقياس دهونكما و ووزنكما معا، الأمر الذي سيساعدكما على دراسة وضعكما الصحي و وضع أهداف جديدة إضافة إلى مراقبة التقدم الذي تحرزانه يدا في يد.

5. اجعل الأمر مسليا

لا يجب عليك أن تنسى أن لكل شخص اهتماماته الخاصة، و لذا، على شريكك أن يجرب العديد من الأنشطة الرياضية المختلفة قبل أن يتسنى له اكتشاف التمارين التي تسليه و تفيده في نفس الوقت. مثلا، قد يشعر الأشخاص الخجولين بعدم الارتياح من الأنشطة الجماعية، بينما قد يحلو تسلق الجبال للذين لا يخافون من المرتفعات. تذكر أنه من المستحيل تغيير العادات المتعلقة باللياقة البدنية من ليلة إلى ضحاها، فالأمر يتطلب الكثير من العمل.

6 . اجعل من الرياضة “أمركما الخاص”

قد يشعر شريكك بأن دوره ثانوي فيما يتعلق بنشاطاتك الرياضية، مما قد يشعره بالاستياء. يجب عليك أن تجعل من الرياضة رابطكما الخاص عوض أن تكون السبب في ابتعادكما عن بعضكما البعض. لا يمكنكما قضاء كامل الوقت في رفع الأثقال، يمكنكما تجريب التدرب جنبا لجنب عوض ذلك، كالتحمية على آلة الجري معا، أو المشي بعد وجبة العشاء. من شأن الاشتراك في نفس الأهداف و نفس التطلعات تقوية الروابط في أية علاقة.

7. ساعد شريكك على إيجاد القوة الدافعة

دائما ما تكون البداية أصعب مرحلة. عليك بإأن تجد طريقة لإعطاء شريكك دفعة أولية مساعدة دون أن يشعر بأنه مجبر على القيام بشيء، مثل مساعدته على التسلي عند القيام بتمارينه و تشجيعه في نفس الوقت على عدم الاستسلام.



على سبيل المثال، إن كان شريكك يحب ركوب دراجات الجبال، يمكنك المرور على متجر لشراء دراجة له في يوم عطلتك الأسبوعية، و إذا كان من الولوعين بفنون القتال، اشتري كيس ملاكمة أو سجل للتدرب في أحد صالات الفنون القتالية، أما إذا كان شريكك جديدا في ميدان الرياضة، يمكنك مرافقته إلى صالة الجيم لأول مرة. من السهل القيام بهذه الأمور، و لكن من السهل نسيانها أيضا، لذا تأكد من عدم استسلام شريكك.

8. الحصول على المكافأة المستحقة

لا تنسى مكافأة نفسك أبدا عند فوزك بتحدي ما. إن مكافأة نفسك تتعدى شراء سروال جينز جديد أو تذكرة لحضور حفل ما، فهي مهمة لخلق روابط ايجابية مع أهدافك، و لاستجماع قواك من جديد إضافة إلى إثارة حماسك لتحقيق إنجازاتك المقبلة. ساعد طرفك الآخر على وضع أهداف انطلاقته الأولى و قم بتأسيس نظام مكافآت يعكس رغباته الخاصة.

9. كن قدوة لشريكك

غالبا ما يكون لأصغر الأمور أقوى تأثير، فمساندة زوجك تجعل من البقاء في المسار الصحيح أمرا سهلا، و العكس صحيح. عليك بالبقاء قويا ليس لأجلك فقط بل لأجله أيضا. إن لاحظ شريكك مثلا أنك تتساهل في تمارينك الرياضية أو تغش في حميتك الغذائية، فهذا قد يدفع به إلى الاستسلام أيضا، لذا عليك أن تبقى قويا لمصلحتكما معا لاسيما في البداية.

10. تنسيق المبادىء

إن لم تنفع مع شريكك أي من الطرق السابقة، فيجب عليك إجراء حديث جدي معه حول صحته، و تذكر أنه بالرغم من كون هذه الطريقة طريقة مباشرة، يجب عليك أن تقوم بها بحب و تفهم، لتحقيق الآثار الإيجابية التي ترغب بهاا و تفادي اتخاذ شريكك لموقف دفاعي.

اجعل من هذا الحديث حديثا حول القيم و المبادئ. إن كنت تبذل كل جهودك للتمتع باللياقة البدنية و الصحة الجيدة، فالاحتمال هو أنك شخص يقدر صحته و يحترم جسمه و يعتقد بأن حالته الخارجية ليست سوى انعكاسا لحالته الداخلية. عندما لا تكون المبادئ الشخصية في انتظام مع العلاقة، فهذا من شأنه أن يثير النزاع. خذ كامل وقتك للتحدث عن هذه الأمور و التوصل لتفاهم مشترك، من يدري، ربما ستذهبان يدا في يد لصالة الجيم المرة القادمة!

كن أول من يكتب تعليق

أكتب تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني


*