12 غذاء لزيادة هرمون الأستروجين

إذا ما تلقيت الخبر المحزن من طبيبك أن مستويات هرمون الاستروجين منخفض عن المستوى الطبيعي، يمكنك استخدام هذه الأطعمة التي ستصحح معدلك للمستويات العادية. يمكنك أيضا استخدام هذه القائمة كوسيلة لتجنب هذه الأطعمة التي تحتوي على هرمون الاستروجين إذا كان مستوى هرمون الاستروجين أعلى من المستويات الطبيعية.

1. الفواكه المجففة

الفواكه المجففة وخاصة المشمش، التمر، والخوخ، يمكن أن تساعد في تحقيق التوازن في مستويات هرمون الاستروجين في الجسم. تحتوي هذه الثمار المجففة على الأستروجين النباتي، والذي يحاكي الاستروجين الذي يستخدم من طرف الجسم مما يملء أي نقص في مستوى هرمون الاستروجين الذي يفرزه الجسم طبيعيا.

2. بذور الكتان

بذور الكتان هي الطريق الأول في الحصول على المزيد من هرمون الاستروجين في الجسم، يمكنك تناولها إما بشكل مباشر و اما بإضافتها إلى الأطعمة الأخرى. تحتوي بذور الكتان على نسبة عالية من الألياف، ولذلك سوف تساعدك على الشعور بالشبع.



3. بذور السمسم

تحتوي على الأستروجين النباتي. يمكنك أيضا استخدام زيت بذور السمسم كبديل لبذور السمسم. تعتبر أيضا مصدر كبير للمعادن. بسبب صغر حجمها يمكنك إضافتها بسهولة الى الأغذية الأخرى.

4. الحمص

الحمص هو مصدر طبيعي من الاستروجين النباتي. صحيح أنه ليس كالاستروجين الحقيقي المفرز من طرف الجسم ولكنه يعمل بنفس الطريقة. هناك العديد من الوصفات لتحضير الحمص، اختر ما يناسب ذوقك.
من الطرق المشهورة و التي تأتي بذوق رائع، طحن الحمص واضافة زيت الزيتون، الفلفل، و طهيها في الفرن.

5. الفاصوليا

تعرف الفاصوليا بفوائدها الغذائية بفضل ارتفاع مستويات الألياف وقدرتها على خفض نسبة الكولسترول في الدم. تحتوي أيضا على معدلات مرتفعة نسبيا في الاستروجين النباتية، على الرغم من أنها نادرا ما تذكر بهذا الخصوص.

6. البازلاء

البازلاء هي أفضل الأطباق الخفيفة إذا كنت تبحث عن دفعة اضافية من هرمون الاستروجين. ذلك لأنها تعتبر مصدرا من الأستروجين النباتي، مثل الكثير الكثير من الأطعمة الأخرى المذكورة في هذا الموضوع، كما أنها تحتوي على العديد من المعادن مثل المغنيسيوم، والحديد، والبوتاسيوم، وحتى البروتين.

7. التيمبي (Tempeh)

مشتق من فول الصويا ولا يفقد كمية الاستروجين خلال هذه العملية. يمكن استخدامه للمساعدة في علاج أعراض سن اليأس إذا تم اخبارك بأن مستويات الاستروجين قليلة.

8. برسيم الحجازي (Alfalfa Sprouts)

تعتبر برسيم الحجازي من الطرق التي يتم تجاهلها لتحسين مستويات الهرمون الاستروجين فهي تحتوي على على مغذيات نباتية متنوعة، بالاضافة الى احتوائها على نسبة قليلة من السعرات الحرارية والكربوهيدرات، و هذا يجعلها خيارا سهلا لاستعمالها كنظام غذائي صحي شامل. تحتوي أيضا على الاستروجين النباتي، الذي يأتي بدون آثار جانبية التي قد تظهر عند تناول مكملات الاستروجين المصنعة.



9. نخالة الحبوب (Bran Cereals)

تعتبر النخالة أحد مصادر الأستروجين النباتي بالاضافة الى العديد من الفوائد الصحية الأخرى مما يجعلها تستحق أن تضيفها إلى النظام الغذائي الخاص بك. كما تم توثيق نخالة القمح باعتباره وسيلة يمكن الاعتماد عليها لزيادة كمية الأستروجين النباتي في الجسم، والتي يمكن أن تساعد في توازن الهرمونات والحد من الأعراض المرتبطة بانخفاض مستوى هرمون الاستروجين.

10. حليب الصويا

يتم استخراج حليب الصويا من فول الصويا وبطبيعة الحال، يأتي بنفس مزايا التوفو (سنتحدث عنه في النقطة القادمة). وفول الصويا في ما يخص نسبة الاستروجين النباتي الذي يحتويه. الفرق هو طريقة استهلاكه كسائل مما يجعله أكثر سهولة من حيث الهظم مقارنة بما سبق.

11. التوفو

التوفو أيضا من الوسائل المساعدة لتحسين معدلات هرمون الاستروجين، نظرا لاحتوائه على الايسوفلافون (isoflavones) و مميزاته في التفاعل مع مستقبلات هرمون الاستروجين، كما أنه بحتوي على نسبة عالية من البروتين والحديد مما يجعل النباتيين يستعملونه كبديل اللحوم لعقود من الزمن.

12. فول الصويا

الأمر لا يدعو للحيرة والعجب أن نرى فول الصويا على هذه القائمة. كيف لا والعديد من الأغذية المذكورة تُستخرج منه كالتوفو، وحليب الصويا.

يصنف فول الصويا مع العمالقة عندما يتعلق الأمر بالألياف والبروتينات. هذا يعني أنه يمكنك إضافتها إلى وجبة خفيفة للمساعدة في تحقيق التوازن الغذائي، خاصة إذا كانت تحتوي على نسبة قليلة من البروتين أو الألياف.

كن أول من يكتب تعليق

أكتب تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني


*