تريد أن تصبح بطل كمال أجسام؟

هل تعتقد انه بامكانك الوصول الى مرتبة المحترفين في رياضة كمال اجسام دون مواجهة أي مشاكل؟ اذا كانت الاجابة بنعم، فهذه أول مشكلة بالنسبة لك.. واصل قراءة الموضوع لتعلم إذا كان الأمر يستحق المحاولة!

النصيحة 1: الوراثة

قبل أن تقفز الى بحر احتراف كمال الأجسام، عليك أن تضع في الحسبان أولا أن عددا قليلا جدا من بين الالاف من يملك الوراثة التي تسمح له بشق طريقه نحو الاحتراف. و لهذا اذا كنت لا تملك الشكل (V) طبيعيا، من الأفضل أن تبقي على عملك اليومي.

هذا لا يعني أنك لا تستطيع القيام بتحسينات جذرية، ولكن إذا كنت تريد أن تصل إلى قمة الجبل بحيث يمكنك كسب ما يكفي من المسابقات والعقود لتلبية احتياجاتك المادية، ستحتاج إلى أكثر من جسم رائع. عليك أن تحصل على جسم مثالي. لكي تفهم أكثر ما أقول، قف أمام المرآة و قارن جسمك مع أحد أجسام أبطال كمال الأجسام المعروضة في المجلات.قم بتصفح مجلة كمال الأجسام باحثا عن وضعية لمحترف يعجبك. قم بتطبيق نفس الوضعية. الان، قارن بين صورته و ما تراه في المرآة.



قد يكون اسم الرجل الذي اعجبك غير مدون ضمن قائمة أفضل 10 لاعبي كمال الأجسام على الرغم من أنه بذل جهدا عظيما و قتا طويلا للحصول على هذا الجسم. عليك أن تبدو أفضل منه في الشكل لكي تلحق بالدرب القادم.

من المهم أن تفكر بواقعية حول هذا الموضوع. تماما كسذاجة حزم حقائبك و الذهاب الى هوليوود على أمل أن يراك بعض المنتجين و أنت تسير في الشارع و يجعلك توم كروز القادم أن ترهن حياتك بأكملها على مهنة كمال الأجسام.

حتى إذا كانت لديك الوراثة اللازمة لتحطيم جدار صفوف الأبطال، حافظ على تثقيف نفسك و التعلم أكثر حول تخصص اضافي كلما تقدمت للأمام.

النصيحة 2: التمارين و الأكل

سوف تحتاج حتما الى وظيفة بدوام جزئي لتسديد النفقات اليومية (خاصة الأكل و التمارين). حتى بعد فعل هذا، لديك الكثير من وقت الفراغ. فبدلا من إضاعته في التسكع و الاستجمام في الشواطئ و المسابح، انخراط في برنامج للتعلم المعرفي كالجامعات و المعاهد.

هناك العديد من التربصات و الدروس التي يمكنك التعلم و الدراسة عليها. و لهذا لا تتحجج بالأعذار الواهية حتى و ان فاتك السن القانوني للعودة الى المدرسة. على الأقل، ستتحصل على الأمتعة الفكرية التي ستمكنك من الحصول على وظيفة محترمة في حالة فشلك في الوصول الى هدفك كبطل كمال الأجسام.

النصيحة 3: دخول المسابقات

شيء آخر يجب أن تأخذه في الحسبان عند اختيار طريق احتراف كمال الأجسام الا و هي التجربة. و لكن كيف تتحصل عليها؟ الاجابة هي بالانخراط في المسابقات المحلية الصغيرة و هذا لكي تبني فكرة عامة عن أجواء المنافسة! سوف تحتاج الى الكثير من الأعمال التحضيرية لكي تتدرب على كيفية تحريك جسمك و التخلص من التوتر الذي يصاحب المسابقة. فالتجربة هي مفتاح نجاح عرض الجسم.



بغض النظر عن عدد المرات التي كنت تقابل فيها المرآة لعرض عضلاتك، من الضروري أن تقف على خشبة المسرح لتتذوق الطعم الحقيقي لعرض عضلاتك أمام الملأ. وأخيرا وليس آخرا، من المهم أن تتقن فن التفاصيل البراقة، مثل الحصول على اللباس الملائم، حلق الجسم، و التزييت.

النصيحة 4: التقييم

بعد الانتهاء من مشاركتك لعدد (قليل أو كثير) من المسابقات المحلية، من الضروري تقييم نفسك و النظر الى هدفك من زاوية أخرى. هل فزت؟ هل تحصات على المرتبة الأخيرة؟ هل هتف الناس اسمك عندما قمت بعرض أفضل وضعية تتقنها، أم ضحكوا و بدؤوا برمي القمامات عليك؟ اذا كان الخيار الثاني، عليك باعادة النظر في هدفك مع الابقاء حتما على عملك اليومي.

حتى لو فزت، عليك أن تسأل نفسك إذا كان هذا المجال هو الطريق الرئيسي للحصول على لقمة العيش. إذا كانت الاجابة بنعم، عليك بتحضير نفسك لبذل كل ما تملكه من وقت و عمل للحصول على الجسد المثالي اضافة الى الاستعداد الذهني الذي يعتبر حلقة مهمة في سبيل تحقيق النجاح.

النصيحة 5: الاشهار

إذا كانت لديك الوراثة اللازمة، أديت دورا رائعا في المسابقات المحلية، و كنت على استعداد للقيام بكل ما يلزم لتصبح بطل كمال الأجسام، سوف تحتاج الى خطوة أخيرة: التشهير لنفسك و هذا لكي تلفت أنظار الأسماء الكبيرة رغبة في دخول المسابقات الكبيرة، ولكن كيف تفعل ذلك؟ ببساطة بالاتصالات الشخصية و وعدم الاختباء وراء الستار، خاصة في المناسبات الرسمية و الملتقيات الرياضية أين يحضر كبار المسؤولين الرياضيين، بادرهم الحديث و التعريف بنفسك، فأنت تملك مسبقا جسدا مثاليا يؤهلك لتكون ضمن قائمة الأبطال.

الخاتمة

في الختام أريد أن أعلمك بمدى صعوبة الوصول الى درجة بطل كمال الأجسام. ففي كل عام، تنجح مجموعة قليلة من الرياضيين في اعتلاء منصة المحترفين، كما أن معظهم لن يحصل على الشهرة العالمية. إذا كنت تعتقد بصدق أنه بامكانك تحقيق هدفك، بكل تأكيد، امضي في سبيله و قدم كل ما لديك. ولكن، كنصيحة شخصية لا تهمل دراستك و تعلم في أي مجال تحبه حتى لا تقعد محسورا خاصة بعد قطع أشواط كبيرة في الاستثمار بجسدك.

كن أول من يكتب تعليق

أكتب تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني


*